المرأة التي وجدت أمانها في السماء.

 غالبًا يظن الناس أن أهم ما تحتاجه المرأة هو الحب والاهتمام،

لكن الحقيقة أن أعظم ما تبحث عنه المرأة هو الأمان.


الأمان النفسي؛ أن تُحترم مشاعرها ولا تُجرح.
الأمان المادي؛ أن تعيش بكرامة دون مِنّة أو إذلال.
الأمان الجسدي؛ أن تُصان حرمة جسدها فلا يُعتدى عليها بتحرش أو عنف.
وأعلى درجات الأمان كلها… الأمان الروحي.


تأمّلوا أعظم نساء الأرض:


* مريم كانت وحدها في أشد لحظات حياتها، لحظة المخاض.
* هاجر تُركت مع طفلها في وادٍ غير ذي زرع.
* أم موسى كانت تخشى على رضيعها من الموت.


وكأن الرسالة تتكرر عبر الزمن:


المرأة العظيمة لا تستمد أمانها الحقيقي من البشر، بل من الله سبحانه وتعالى.


إن من أشد ما قد تفعله المرأة بنفسها أن تتحول إلى متسولة عاطفيًا،
تنتظر من الناس أن يمنحوها الشعور بالقيمة أو الطمأنينة،
مع أن الناس يتغيرون، ويغيبون، وربما يخذلون.


قد تنكسر من البشر ألف مرة،
لكن الله سبحانه يقول:


﴿أَلَّا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي﴾


فلماذا تجعل قلبها أسيرًا لمن يتغير،
وتغفل عمّن لا يتغير؟


متى تدرك المرأة أن الأمان الحقيقي ليس في يد إنسان،
ولا في علاقة،
ولا في كلمات إعجاب أو اهتمام…


بل في جوار الله،
وفي الثقة به،
وفي أن يكون قلبها متعلقًا بمن إذا أعطى أدهش، وإذا منع رحم، وإذا ابتلى جبر.


"مابعد الانطفاء | وعي ونور"✨ 


ليس معنى أن نحب الناس أن نستمد منهم أماننا، 
فالقلوب التي تستند إلى البشر تهتز،
أما القلوب التي تستند إلى الله… فلا تسقط أبدًا.

تعليقات

المشاركات الشائعة