عندما تتعب روحك… لن ينقذك النوم
هناك نوع من التعب لا يزول بالنوم.
لا تعالجه الإجازات، ولا الهروب، ولا حتى الضحك أحيانًا.
تستيقظ وكأنك لم ترتح.
تجلس مع الناس لكن شيئًا منك غائب.
تبتسم، تتحدث، تنجز ما عليك… بينما داخلك يجلس في زاوية بعيدة منك، بصمت.
الغريب أننا عندما نتعب جسديًا نعرف ماذا نفعل:
نرتاح.
لكن عندما تتعب الروح؟
نستمر.
نستمر وكأن شيئًا لم يحدث.
نرتدي قوتنا، ونخفي ارتباكنا، ونقنع أنفسنا أن هذا مجرد إرهاق وسيزول.
لكن الأرواح لا تتحدث بالصوت العالي.
هي لا تصرخ.
هي فقط تبدأ بإطفاء أشياء كثيرة داخلك بهدوء:
شغفك، طاقتك، رغبتك في الحديث، وحتى دهشتك بالأشياء الصغيرة.
ثم في لحظة ما… تدرك أنك لم تكن كسولًا، ولا ضعيفًا، ولا مبالغًا.
كنت فقط تحمل أكثر مما تستطيع.
والحقيقة التي يتأخر الكثير في فهمها:
أنت لا تحتاج دائمًا أن تصبح أقوى.
أحيانًا تحتاج أن تسمح لنفسك أن تتوقف قليلًا.
أن تضع كل ما تحمله أرضًا وتسأل نفسك:
“منذ متى وأنا لا اسمع صوتي الداخلي؟
ختام:
ليس كل تعب يحتاج نومًا.
بعض أنواع التعب تحتاج عودة… عودة صادقة إلى نفسك
ما بعد الانطفاء | وعي ونور
بعض أنواع التعب يحتاج عودة… عودة صادقة إلى نفسك.

تعليقات
إرسال تعليق