سنوات من التيه… حتى وجدت النور
حينما سقطت في الظلام ..
كنت أظن أن الصدمات هي ظلامي…
فبدأت بأخر صدمة مررت بها، أبحث عن طريق للتعافي.
ثم اكتشفت أن تلك الصدمة لم تكن إلا الضربة القاضية…
بعد سلسلة طويلة من ضربات الحياة التي لم أكن أراها بوضوح.
فعدت أبحث في الماضي… في صدمات الطفولة، علّي أجد بداية الفهم.
لكنني وجدت شيئًا أعمق من ذلك…
وجدت أنني كنت داخل علاقات مُنهِكة وسامة، تستنزف طاقتي، وتُبقيني في الظلام…
وكأن النور سراب، كلما اقتربت منه ابتعد أكثر.
وفي كل مرة كنت أسقط… كنت أنهض وأركض نحو النور من جديد.
وفي كل مرة أظن أنني تعافيت… يظهر جرح آخر يحتاج للشفاء.
حتى وصلت أخيرًا إلى ما كنت أبحث عنه طوال سنوات…
النور الذي ظننته بعيدًا… كان أقرب مما تخيلت.
أقرب من كل الطرق التي ركضت فيها، وأقرب من كل المسافات التي أرهقتني.
اكتشفت أن ما كنت أبحث عنه في الخارج…
كان داخلي طوال الوقت.
واليوم…
أشعر أنني عدت إلى ذاتي أخيرًا.
هذه ليست نهاية رحلة…
بل بداية فهم جديد لها.
ربما سقطنا يوماً في الظلام…
لكننا لا نُخلق لنبقى فيه.
من مدونة “ما بعد الانطفاء | وعي ونور”…
لأن كل روح تستحق فرصة أخرى للنور


تعليقات
إرسال تعليق